العودة   عربي سوفت > منتديات عربي سوفت العامة > ::المنتدى الاسلامي العام::
اسم العضو
كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟

::المنتدى الاسلامي العام:: المنتدى الإسلامي العام كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلامية , إسلاميات , متفرقات إسلاميه , مقالات إسلاميه , محاضرات إسلامية , أحاديث نبوية , أحاديث قدسية , روائع إسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنة والجماعة ) .


 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-06-2009, 05:26 PM   #1 (permalink)
:: مشرف ::

الصورة الرمزية boutrika abdellatif
 بيانات :- boutrika abdellatif
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 رقم العضويـة : 2842
المواضيع :
 الردود :  
 مجموع المشاركات : 2,907
 بمعدل : 5.24 في اليوم
 الإقامة : شمال المغرب-طنجة-
  العمر : 50
 معدل التقييم : 78
 
معلومات أضافية

عدد النقاط :78
boutrika abdellatif will become famous soon enough

boutrika abdellatif متواجد حالياً

اوسمتي
SmS
لا يكفي ان تكون في النور لكي ترى بل ينبغي ان يكون في النور ما تراه
MY MmS
454 سجل. حضورك. بآية. أو حديث ...

هذا الركن سنجمع فيه ما تحمل ذاكرتنا من آيات قرآنية أو أحاديث نبوية
لما يحمل كتاب ربنا و سنة نبينا من مواعض توقض في قلب المرء الهمة
و تسمو بنفسه عن شواغل الآفات التي تجتذبه من كل صوب
فهيا بنا يسجل كلّ حضوره في هذا المنتدى بآية أو حديث نبوي
ملاحظة: يمكن للأخوة المشاركين أن يبينوا أو يفسروا كل ما عم من لبس في الآيات أو الاحاديث التي يقتترحونها سواء على مستوى المصطلحات غير المفهوم او على مستوى المعنى الإجمالي ككل...




اخترت اليوم الآية الكريمة:
قال تعالى: ( و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم و الله يعلم و أنتم لا تعلمون).
الكره بالضم هو ما حمل الرجل نفسه علـيه من غير إكراه أحد إياه علـيه و هة المشقة ، والكره بفتـح الكاف: هو ما حمله غيره، فأدخـله علـيه كرها و هو الإجبار.
(وعسى) الأولى: للإشفاق والثانية: للترجي على ما ذهب إليه البعض، وإنما ذكر عسى الدالة على عدم القطع لأن النفس إذا ارتاضت وصفت انعكس عليها الأمر الحاصل لها قبل ذلك فيكون محبوبها مكروهاً ومكروهها محبوبهاً فلما كانت قابلة بالارتياض لمثل هذا الانعكاس لم يقطع بأنها تكره ما هو خير لها وتحب ما هو شر لها فلا حاجة إلى أن يقال إنها هنا مستعملة في التحقيق كما في سائر القرآن ما عدا قوله تعالى:
{عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ } (التحريم: 5)

قال ابن القيم في كتاب الفوائد : في هذه الآية عدة حكم و أسرار و مصالح للعبد، فإن العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب، أن المحبوب قد يأتي بالمكروه و لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة، و لم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة لعدم علمه بالعواقب، فإن الله يعلم منها ما لا يعلمه، أوجب له ذلك أمورا:
منها أنه لا انفع له من امتثال الأمر و إن شق عليه في الابتداء، لأن عواقبه كلها خيرات و لذات و أفراح و غن كرهته نفسه فهو خير لها و أنفع.
و من أسرار هذه الآية أنها تقتضي من العبد التفويض إلى من يعلم عواقب الأمور...
ومنها أنه لا يقترح على ربه و لا يختار عليه، و لا يسأله ما ليس به علم فلعل مضرته و هلاكه فيه و هو لا يعلم...
و منها أنه إذا فوض إلى ربه و رضى بما يختاره له أمده فيما يختاره له بالقوة عليه و العزيمة و الصبر....
و منها أن يريحه من الأفكار المتعبة في أنواع الاختيارات و يفرغ قلبه من التقديرات و التدبيرات التي يصعد منها في عقبة و ينزل في أخرى...
أو كما قال ابن الجوزي: و الصواب التعليل لما يمكن، و التسليم لما يخفى.
إذا تبين هذا ـ أيها المؤمن بكتاب ربه ـ فأدرك أن إعمال هذه القاعدة القرآنية: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} من أعظم ما يملأ القلب طمأنينة وراحةً، ومن أهم أسباب دفع القلق الذي عصف بحياة كثير من الناس، بسبب موقف من المواقف، أو بسبب قدر من الأقدار المؤلمة ـ في الظاهر ـ جرى عليه في يوم من الأيام!
وفي السنة النبوية نجد هذا لما ماتت زوج أم سلمة: أبو سلمة رضي الله عنهم جميعاً، تقول أم سلمة رضي الله عنها: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم يقول: «ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها. إلا أخلف الله له خيرا منها».
قالت: فلما مات أبو سلمة، قلت: أي المسلمين خير من أبى سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه؟ ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه!

وفي الواقع قصص كثيرة جداً، أذكر منها ما ذكره الطنطاوي رحمه الله عن صاحب له: أن رجلاً قدم إلى المطار، وكان حريصا على رحلته، وهو مجهد بعض الشيء، فأخذته نومةٌ ترتب عليها أن أقلعت الطائرة، وفيها ركاب كثيرون يزيدون على ثلاث مئة راكب، فلما أفاق إذا بالطائرة قد أقلعت قبل قليل، وفاتته الرحلة، فضاق صدره، وندم ندماً شديداً، ولم تمض دقائق على هذه الحال التي هو عليها حتى أعلن عن سقوط الطائرة، واحتراق من فيها بالكامل!
والسؤال أخي: ألم يكن فوات الرحلة خيراً لهذاالرجل؟! ولكن أين المعتبرون والمتعظون؟



والخلاصة ـ أعضاء المنتدى- عربي سوفت- الكرام.... أن المؤمن عليه:
أن يسعى إلى الخير جهده *** وليس عليه أن تتم المقاصد


وإلى لقاء قريب في الحلقة القادمة بإذن الله..

و أتمنى من خاص القلب أن تشاركوني مساهماتكم و شكرا....



































التوقيع






 

   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
بآية., حديث, حضورك., سجل.



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:33 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4 .

Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd

استضافة و تطوير: شركة صباح هوست للإستضافه

>

جميع المواضيع المطروحة في المنتدى تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المنتدى.


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109