عندما يبكي القلم وينزف من دموعه على خد الورق
لينقل للعالم صدى صوته ويبوح لما في داخله
من أشجان
أخذ ينزف من حبره أشكال وألوان لينقل عذابه على بلادنا
وعندما تبكي الزهور لتشق على وجناتها طريقا لدموعها التي لطالما أعجبت البشر وظنوا بأنها ندى الصباح
لم يعلموا في يوم أن مايرونه هو دموع الورد
الذي أخذ يظهر على خذ زهرة في كل فجر ومع بزوغ الشمس
لينقل لنا ماتشعر به داخلها من شجن وحزن عميق لما أصاب بلاد العرب من تدمير وفقدان أمان ودماء أخذت تلطخ هذه الورده من كل أتجاه
لكثر ماسقط عليها من قتلى ب
عد ماكانت هذه الورده ملهما لكثير من الشعراء وعلامة الرقه والجمال أًصبحت تنزع من ساقها بكل قسوه
وعندما يسقط المطر ويفرح به البشر ويلعب تحته الأطفال ولكن مايسقط عليهم هو دمع السحاب الممزوج بصوت الرعود والبروق الذي خرج من باطن هذه الغيوم
ليعبر عن قهرها لما يحصل للمسلمين
تبكي هذه السحب ساعية في أن تمحي أثر الدماء والقتلى والعلامات الداله على ضعف العرب
تبكي راجية في أن تخمد النيران والفتن التي أخذت تلتهب وتحرق بلاد الأسلام
وعندما يبكي القمر في ليلة ظلماء ليخرج أحساس حزنه مع وميض ضوئه البسيط
لايريد أن يسمع أحد نحيبه يفضفض مابه من شجن في ساعات
الليل الظلماء خوفا من أن يسمعه أحد
يعجبنا منظره ليلا وبين حبات النجوم ولكننا لانعلم مايحمله داخله من حرقة وأسى
يحاول أن يفضفض مابقلبه من هموم للنجوم ولكن صوته لم يساعده ليهمس لهم
وعندما تصرخ الأرض وتبكي وتتزلزل ساعية في أن تعرقل سير جيش اليهود
حتى لايكمل مشواره لتدمير بلاد المسلمين
وعندما يخرج من باطنها بركان يحمل بين ضلوعه نيران ولهب ظّل مختبئا ّ في باطن الأرض
التي لطالما حاولت أن تصبر وتتحمل ولكن لاجدوى
صراع البشر فوقها أخذ يؤلمها ففجرت نيرانها لتمنع الدمار
كل شي في هذا الكون أخذ ينادي ليتحرك البشر القمر والزهور والأرض والغيوم والقلم