العودة   عربي سوفت > عربي سوفت الإجتماعي > قسم أميرات عربي سوفت
اسم العضو
كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟

قسم أميرات عربي سوفت ازياء, ازياء 2007, ازياء 2008, ازياء المحجبات, أزياء زهير مراد, ازياء محجبات, ازياء ايلي صعب, ازياء حوامل, ازياء عالمية, تصميم ازياء, مصمم ازياء, مصممين ازياء, أزياء عالمية, اجمل ازياء, احدث ازياء 2007, احدث ازياء المحجبات, ازياء 2006, ازياء 2007 للمحجبات, ازياء افراح, ازياء الخليج, ازياء السهرة, ازياء العروس, ازياء المصممين, ازياء الملابس, ازياء الموضة, ازياء ايلي صعب 2007, ازياء جديدة, ازياء حديثة, ازياء حريمى, ازياء روعه, ازياء زاكي عبود, ازياء زياد نكد, ازياء سهرة 2007, ازياء شتاء 2007, ازياء شتاء 2008, ازياء عالميه, ازياء كاجوال, ازياء لبنانية, ازياء لعام 2007, ازياء لمسات, ازياء لمصممين, ازياء مانجو, ازياء محجبات 2007, ازياء موضه, ازياء وموديلات, ازياء وموضة, مصمم أزياء, مصممي ازياء, مصممين ازياء لبنانيين, أجمل أزياء, أزياء المصممين, أزياء الموضه, أزياء بنوتات, أزياء تنانير, أزياء فوزية النافع, فساتين, صور فساتين, فساتين زفاف, فساتين سهرة, فساتين سهره, فساتين 2007, فساتين 2008, فساتين اطفال, فساتين اعراس, فساتين افراح, فساتين الزفاف, فساتين السهرة, فساتين خطوبة, فساتين سهرات, فساتين سواريه, فساتين للمحجبات, موديلات فساتين, اجمل فساتين, احدث فساتين الزفاف, احلى فساتين, ازياء فساتين, العاب فساتين, تصاميم فساتين, تصميم فساتين, صور فساتين افراح, صور فساتين زفاف, صور فساتين سهرة, صور فساتين سهره, عرض فساتين, فسا تين, فساتين أطفال, فساتين أعراس, فساتين أفراح, فساتين الاعراس, فساتين الافراح, فساتين الخطوبة, فساتين السهرات, فساتين السهره, فساتين الفنانات, فساتين اليسا, فساتين ايلي صعب


 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-01-2009, 06:00 PM   #1 (permalink)

الصورة الرمزية جـــواد
 بيانات :- جـــواد
 تاريخ التسجيل : Jun 2007
 رقم العضويـة : 1
المواضيع :
 الردود :  
 مجموع المشاركات : 5,417
 بمعدل : 5.31 في اليوم
 الإقامة : المغرب
  العمر : 30
 معدل التقييم : 23
 
معلومات أضافية

عدد النقاط :23
جـــواد تم تعطيل التقييم

جـــواد غير متواجد حالياً

SmS
:: مسكت القلم لأكتب همي .... فبكى القلم قبل أن تبكي عيوني ::
MY MmS
فقدان الشريك.. أصعب تجربة تواجهها المراة

فقدان الشريك.. أصعب تجربة تواجهها المراة
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

هل الحزن واحد يتساوى فيه الناس؟ أم أن لكل منا بصمة حزنه الخاصة به؟ وهل هو حالة إيجابية يعيشها الإنسان أم مرحلة من المعاناة تؤثر عليه بالسلب لفترة من حياته؟ وهل فقدان الشريك هو أشد وأصعب أنواع الفقد الذي لا تكاد تتحمله الزوجة، وهي الكائن الضعيف الذي تحركه مشاعره قبل أي شيء آخر؟
هذه نوعية من الأسئلة الفلسفية التي ناقشتها الباحثة "أسماء عبد المنعم" في رسالة دكتوراه بعنوان "خبرة الحزن التي تعقب أزمة وفاة الزوج" بكلية الآداب جامعة عين شمس.
من خلال الرسالة أجرت الباحثة دراستين:
الأولى: وصفية تتوقف عند تعريف معاني الصدمة والحزن والفقد والثكل والفرق بينهم، وتدرس العوامل الداخلية والخارجية المؤثرة على تجربة الأرملة.
والثانية: تنتقل فيها للدراسة الميدانية باختيار عينة عشوائية من الأرامل واستبيان آرائهم ومواقفهم تجاه بعض الأمور، ليس هذا فقط بل حاولت الباحثة في نهاية رسالتها الخروج بأسلوب علمي شبهته بمقياس ريختر (جهاز قياس شدة الزلازل)، ولكنه في هذه الحالة استبيان نفسي يساعد الأرملة على اختبار شدة حزنها وطبيعته، كما يساعدها على التعامل معه باعتباره موضوعها الخاص جدا.

جوهر الحزن
تبدأ الدراسة بعرض المدارس النفسية في تعريف الحزن، فيرى "فرويد" أنه على الرغم من الآثار الاجتماعية والنفسية الضخمة فإن الحزن في حقيقة الأمر هو حالة من الدفاع عن النفس أمام وضع جديد، أما "ويلسون" فيقول عنه باختصار إنه الانطفاء الداخلي.
واتفقت الآراء على أن الحزن حمال لعدة أوجه: فهو سلبي إذا تناولناه بكونه مسببا للضغوط النفسية من قلق واكتئاب وأحيانا انتحار، وهو إيجابي إذا نظرنا له على أنه البوتقة التي تصهر الإنسان كي تنمو شخصيته ويصبح أكثر نضجا وإيجابية، عندها يتم النظر إليه على أنه عملية تكيف.
ومن هذه الآراء تستخلص الباحثة عدة نقاط مهمة، منها: أن الحزن هو عملية وليس مجرد حالة، أي أنه ناتج من تفاعل مكونات مختلفة، وبهذا يكون استجابة وجدانية أمام فعل الفقد، أما خبرته فهي مخزون الأفعال المتداخلة سلوكيا وفسيولوجيا في مرحلة ما بعد الفقد.
تقول الباحثة: حين تحزن المرأة على فقدان زوجها تتشابك بداخلها أحاسيس متصارعة، فهناك الصدمة والرغبة في البكاء، ومعها بنفس الوقت الرغبة في التكتم وهاجس البحث عن هوية جديدة.
وتعتبر الباحثة الرغبة الأخيرة أهم الأحمال الثقيلة التي تواجهها المرأة وتؤرقها حتى دون أن تدري، فبمجرد حملها للقب "أرملة" تكون قد فقدت مكانة اجتماعية، فتبدأ فجأة -وفي وسط ألم الفقد- رحلة البحث عن شيء جديد يحملها لمكانة أخرى في أغلب الأحوال لم تكن تتمناها، أو في أصعب الحالات تمنتها اضطرارا وهروبا من وضع أصعب، وهذا الإحساس هو ما أطلقت عليه الباحثة "جوهر الحزن".
ووفقا للدراسة الحزن مراحل: يبدأ بالصدمة، ثم الفقد، ثم الثكل وهي أعلى نقاط المنحنى، من بعدها وفي حالة لا شعورية كنوع من حماية النفس يبدأ الهبوط التدريجي، ويتحول الحزن على الزوج إلى مكون جديد داخل نفس المرأة تعتاده وتستطيع التحكم به، بل ويمكنها استدعاؤه وتهدئته، وبهذا يتحول لشيء خاص جدا بها.
أما الحزن المرضي، فيتميز بأن الزوجة فيه تتخطي مرحلة الصدمة سريعا جدا -وهو في الحقيقة كما تقول الباحثة ليس تخط، ولكنه رفض للاستيعاب- يحدث بعدها ارتفاع غير تدريجي يصل لمرحلة الفقد والثكل، وتتوقف عنده الأرملة غير قادرة على استكمال المسيرة، ويصاحب هذا ألم عضوي يظهر غالبا في صورة أوجاع في المعدة وجفاف شديد بالفم، ويعتبر فقدان الشهية والوزن أمرا مشتركا، ليس فقط في كل أنواع الحزن، ولكنه لدى كل كائن حي: نبات أو حيوان أو إنسان.
وتحدد الباحثة فترة تدرج الحزن لدى الأرملة ما بين 18 شهرا ـ 24 شهرا تبدأ بعدها مرحلة الاتزان.

جدران حزينة
أظهرت جولات الباحثة داخل جدران بيوت وقلوب الأرامل على اختلافهن أن فقدان الزوج بالفعل هو من أصعب تجارب الحزن على المستوى الإنساني، خاصة عندما تأتي هذه التجربة القاسية في منتصف عمر الزوجة.
فحزن الأرملة يتأثر بمجموعة من العوامل النفسية والديموجرافية المحيطة بها، فإذا كانت في سن متقدمة تحزن وهاجسها الوحدة والقلق من الموت، أما إن كانت في سن صغيرة تغلبها الصدمة، ويسيطر عليها إحساس بالذنب تخلقه وتصدقه وتعيشه، ثم تبدأ مرحلة الخوف من مواجهة مشكلات الحياة اليومية بمفردها.
كما تتأثر خبرة الأرملة أيضا بالسياق الذي حدثت فيه الوفاة، وإن كانت متوقعة أو فجائية.. كريمة أو شائنة، حيث أثبتت الدراسة أن 90% من البحوث تفاجأ بالحدث برغم مرض الزوج وكبر سنه.
تقول الباحثة: من أهم الأسباب التي تجعل تجربة الأرملة من أصعب التجارب الإنسانية في الحزن أنها تكون شديدة الالتصاق بزوجها في الأيام الأخيرة السابقة للموت في حالة مرضه، وهو ما يجعلها لا تصدق فجوة الفقد الواسعة التي حدثت وتردد على الجميع أنها تفاجأت.

عودة مستحيلة
وعن علاقة الحزن بالعلاقة الخاصة، وجدت الباحثة أن الأرملة في المرحلة العمرية المتوسطة لا تشتاق لهذه العلاقة بشكل عام بقدر ما تبحث عن علاقتها بزوجها، وكأنها محاولة منها لاستعادة وجوده، الأمر الذي يجعلها تنخرط بشكل مبالغ فيه في المشكلات اليومية هوسا بإمكانية عودته ومشاركته معها بقوة.
ويختلف مفهوم الحزن واستمراريته من بيئة لأخرى، وهو الواضح بين أرملة الحضر والريف، فالأخيرة كما تقول الباحثة يحفزها المجتمع على الحزن، أما الأولى فيدفعها المجتمع للعمل وتكوين علاقات جديدة.
وفي مقارنة بين المجتمع الشرقي والغربي، خلصت الباحثة إلى أن أرملة الشرق لديها استعداد فطري للاكتئاب، ووصفتها بأنها تنتهج في حزنها سياسية الاجترار.. فتبقى حبيسة الحزن سنوات طويلة.
ونهاية، تركت الباحثة لكل أرملة حرية توصيف حالتها في كلمة، فجاءت الإجابات شديدة التجسيد لما يشعرن به من ألم، فـ 7% قلن: الغرق، و20% أطلقن عليها الغيبوبة، وفي تشبيه بليغ وصفتها إحداهن: بالنزيف الداخلي.

















التوقيع
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

 

   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أصعب, المراة, الشريك.., تجربة, تواجهها, فقدان



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4 .

Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd

استضافة و تطوير: شركة صباح هوست للإستضافه

>

جميع المواضيع المطروحة في المنتدى تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المنتدى.


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110