تبدا ملذات الدنيا في الظهور عند الصبي برغبته في اللعب فهو احب اليه من كل شيء.
ثم تتطور هذه الرغبة مع تقدم سن الصبي الى حب اللهو ولبس الثياب الفخمة وركوب المراكب الفارهة.
ثم تتطور هذه المتعة الى لذة الزينة من النساء والبناء والخدم.
ويمضي الانسان مع الحياة تتجاذبه الرغبات الفانية حتى يظن ان المجد في الجاه والرياسة والتكاثر من المال والتفاخر بالاعوان والاتباع والاولاد....
واذا ما لاحت النذر وراى بعين البصيرة ان كل ذلك زائل لامحالة.
عرف ان الخير كله في العطاء لله والعمل وفق امره والسعادة كلها في التزحزح عن النار ودخول الجنة.
الى هذا يشير قوله تعالى:
( اعلموا انما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد كمثل غيث اعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور. سا بقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض اعدت للذين امنوا بالله ورسله ذتك فضل الله يؤتيه من يشاء واله ذو الفضل العظيم.)
من سورة الحديد 21.