نعرض خلال شهر رمضان الكريم "الدي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان "شهر الرحمة والغفران
وشهر التوبة والتقرب الى الله ... وقائع وأحداث حقيقية لأشخاص يعتبرون أنفسهم صائمين لكنهم يرتكبون أخطاء وجرائم في حق أنفسهم وغيرهم ، وقد يعلمون أو لا يعلمون دلك . " هم صائمون و الله أعلم ".
هناك الكدب الإجتماعي الدي على ما يبدو لا يتوقف عند بعض الناس حتى في رمضان فهم صائمون ولكن الله أعلم.
يقول الله سبحانه وتعالى : إنما يفتري الكدب الدين لا يومنون بأيات الله وأولئك هم الكادبون " . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يطبع المؤمن على كل خلق ليس الخيانة والكدب ". وعن صفوان بن سليم قال : قيل يا رسول الله أيكون المؤمن جبانا؟ قال : نعم ، قيل له : أيكون المؤمن بخيلا؟ قال : نعم ، قيل له : أيكون المؤمن كدابا ؟ قال : لا .
إدا كان هدا في التحدير من الكدب بكل أنواعه ، فإن هناك أنواعا من الكدب شدد الإسلام في التحدير منها ، ومن دلك الكدب على الله في التحليل والتحريم بدون دليل.
وقال الله تعالى : " ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكدب هدا حلال وهدا حرام لتفتروا على الله الكدب إن الدين يفترون على الله الكدب لا يفلحون " . وقال تعالى : " فمن أظلم ممن إفترى عل الله كدبا أوكدب بأياته إنه لا يفلح المجرمين ". ومن دلك أيضا الكدب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يردي صاحبه في النيران فعن على قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تكدبوا علي " ، فإنه من كدب على قليلج النار ".
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من كدب على فليتبوأ مقعده من النار" ، ومن الكدب الدي شدد الإسلام في التحدير منه الأيمان الكادبة في بيع السلعة ، فعن أبي در رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم ، ولا يزكيهم ، ولهم عداب أليم ، قال : فقالها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار ، قال أبو در : خابوا وخسروا ، من هم يارسول الله ؟ قال : المسبل إزاره والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكدب.