التفاح
1-كشفت نتائج دراسة أجراها باحثون أمريكيون أن تناول الفاكهة الطازجة يحمي الإنسان من العديد من الأمراض العصبية .
ووجد الباحثون أن حامض الكربوليك الطبيعي الموجود في التفاح يمنع التسمم العصبي في الخلايا، لذا فالتفاح يحتوي علي الكمية الأعلى من المواد الطبيعية التي تمنع الضرر بالخلايا العصبية.
وأشارت الدراسة إلي أن الاستهلاك الإضافي للتفاح يمكن أن يفيد في تحسين التأثيرات ضد أمراض مثل الزهايمر، لأنه غني بالفيتامينات والمعادن والألياف .
2-كما أظهرت دراسة أجراها عدد من الباحثين الأميركيين أن تناول التفاح والموز والليمون يحمى الإنسان من العديد من الأمراض العصبية ومنها خصوصاً الزهايمر.
ونقلت مصادر إخبارية أن أن الباحثين فى جامعة كورنيل درسوا الفوائد المستخلصة التفاح والموز والليمون على الخلايا العصبية ووجدوا أن حامض الكربوليك الطبيعى الموجود فى هذه الفواكه يمنع التسمم العصبى فى الخلايا.
وأشارت إلى أن "الاستهلاك الإضافى للفواكه الطازجة مثل التفاح والموز والليمون يمكن أن يفيد فى تحسين التأثيرات ضد أمراض مثل الزهايمر".
ووجدت الدراسة أن التفاح من بين هذه الأنواع الثلاثة مذكورة من الفاكهة يحتوى على الكمية الأعلى من المواد الطبيعية التى تمنع الضرر بالخلايا العصبية يليه الموز فالليمون.
وفى هذا الإطار أشار الأستاذ فى جامعة كورنيل بنيويورك أن التفاح والموز والليمون هى أكثر الفواكه المعتمدة فى الأنظمة الغذائية فى الغرب وآسيا، موضحاً أن هذه الأنواع الثلاثة غنية بالفيتامينات والمعادن والألياف.
3-يؤكد خبراء التغذية أن تناول التفاح الأصفر يقلل احتمالية الإصابة بتجلط القلب ، كما أنه يحافظ على صحة العينين ، ويساعد على المحافظة علي صحة الجهاز المناعي ، كما يمنع حدوث بعض أنواع السرطانات .
وقي سياق متصل ، أكدت دراسة أمريكية أن التفاح يقاوم سرطان البروستاتا وذلك لتوافر مادة "البكتين" التي تساعد على الوقاية من أورام البروستاتا الخبيثة.
وأوضحت الدراسة أن التفاح يساعد على الهضم ويزيل النفايات من الكبد، وهو مصدر غني بفيتامين "ج" والألياف، كما أن قشرته قليلة السعرات الحرارية وغنية بسكر فركتوز الذي يضبط سكر الدم ويمدنا بالطاقة.
وأشار علماء من جامعة "جورجيا" الأمريكية، إلى أن مادة البكتين تعد واحدة من أكثر الجزئيات تعقيداً في الطبيعة، كما أن لها القدرة على الارتباط بمواقع متعددة على سطح الخلية، لتستثير بذلك عدداً مختلفاً من الاستجابات الخليوية في وقت واحد، لذا فقد عكفوا على القيام بدراسة تضمنت إجراء تجارب مخبرية على ثلاثة أصناف من مادة البكتين، والتي هدفت إلى تحديد أصغر جزء من تلك المادة يمكنه أن يُحث الخلية على "الانتحار" أو الموت المبرمج.
الموز
1-أظهرت دراسة أجراها عدد من الباحثين الأمريكين أن تناول الموز يحمى الإنسان من العديد من الأمراض العصبية ومنها خصوصاً الزهايمر.
وأشار باحثون من جامعة كورنيل، إلى أنهم درسوا الفوائد المستخلصة للموز على الخلايا العصبية، ووجدوا أن حامض الكربوليك الطبيعى الموجود فى هذه الفاكهة يمنع التسمم العصبى فى الخلايا، مؤكدين أن الاستهلاك الإضافى للفواكه الطازجة مثل التفاح والموز والليمون يمكن أن يفيد فى تحسين التأثيرات ضد أمراض مثل الزهايمر".
ووجدت الدراسة أن التفاح من بين هذه الأنواع الثلاثة مذكورة من الفاكهة يحتوى على الكمية الأعلى من المواد الطبيعية التى تمنع الضرر بالخلايا العصبية يليه الموز فالليمون.
وخلصت الدراسة أن الموز هى أكثر الفواكه المعتمدة فى الأنظمة الغذائية فى الغرب وآسيا، موضحاً أن هذا النوع غني بالفيتامينات والمعادن والألياف.
2-أظهرت نتائج دراسة سويدية أن الموز له قيمة غذائية وعلاجية عالية لاحتوائه علي مواد تساعد علي زيادة مقاومة الخلايا المبطنة للمعدة، الأمر الذي من شأنه منع حدوث القرحة أو شفاء القرحة الموجودة .
وكشف الباحثون أن إطعام الحيوانات بموز أخضر "غير ناضج" يساعد علي تأخير حدوث القرح، أما الموز الناضج أو المطهي فقد أثبتوا فاعليته ضد القرح .
وأوضحت الدراسة أنه يوجد في الموز عناصر ذات مزايا مقوية من شأنها تنظيم نشاط الجهاز العصبي، حيث لاحظوا أن تناول الأطفال للموز يعطيهم التوازن النفسي ويشيع فيهم روح المرح والغبطة .
وينصح الباحثون بتقديم الموز للأطفال مع اللبن الحليب، وكذلك للمصابين بفقر الدم والضعف العام، وكذلك للمرأة الحامل والمرضع .
3-توصلت أحدث الدراسات إلى أن تناول موزة واحدة كل يوم يقلل خطر إصابة الإنسان بالجلطات القلبية والسكتات الدماغية، وذلك لغنى هذه الثمار بعنصر البوتاسيوم الضروري للمحافظة على سلامة ضغط الدم الشرياني.
ووجد الباحثون خلال دراستهم التي أجروها على أكثر من خمسة آلاف شخص تجاوزت أعمارهم الخامسة والستين أن نقص هذا العنصر المعدني يزيد خطر الإصابة بالسكتة بحوالي النصف.
وأظهرت الدراسة أيضاً أن الأدوية المدرة للبول التي توصف غالباً لكبار السن للسيطرة على ضغط الدم الشرياني وتقليل خطر الإصابة بأحد أنواع السكتات وللمرضى المصابين بقصور القلب لتخفيف الضغط والإجهاد على القلب والرئتين بهدف زيادة كمية الماء المطروح في البول تزيد أيضاً هذا الخطر لأنها قد تضعف امتصاص الجسم للبوتاسيوم الموجود في الغذاء، لذا فإن تناول هذه الفاكهة الاستوائية الغنية بالبوتاسيوم يعوض هذا الفقدان ويوازن مستوى الأملاح في الجسم.
4-أكد خبراء التغذية أن الموز غني بالألياف التي تحمي الجسم من الاصابة بالأورام السرطانية، كما أنه يحمي الجسم من فقر الدم ويساعد الجسم على إفراز الملح نظرا لوجود البوتاسيوم فيه.
وأوضح الخبراء أن مزج عصير الموز مع الحليب يساعد في تهدئة قرحة المعدة و يعتبر الكالسيوم الموجود في الموز أجود من الكالسيوم الموجود في الجبن و الحليب، كما أن قشر الموز يحتوي على مادة اليسراتونين و هي مادة تساعد على تهدئة الاعصاب والشعور بالارتياح .
ويحتوي المائة جرام من الموز على 70% من وزنه ماء و حوالي 25% نشاء و 20% سكر عنب وسكر قصب و دهون و الياف و بروتين ومن الاملاح المعدنية 60 مليجرام حديد و حوالي 40 مليجرام و كالسيوم وبوتاسيوم وفيتامين سي و ب2.
:c032: