مايكروسوفت بين نارين
"إكس بي" و"فيستا"..الأول يسيطر والثاني يُخيب التوقعات

رغم مرور أكثر من نصف عام على طرح مايكروسوف
لنظام تشغيلها الجديد "ويندوز فيستا " إلا أن هذا النظام
لم يستطع حتي الآن فرض سيطرته على أجهزة الكمبيوتر
الذى مازال نظام إكس بي مسيطراً عليها دون النظر إلى
النسبة التى أعلنتها الشركة مؤخراً عن مبيعات مولودها الجديد.
وعلى عكس عبارة "الأرقام لا تكذب" فإنها كذبت بالفعل
فالبرغم من إعلان الشركة عن بيعها 88 مليون نسخة
من برنامج ويندوز فيستا عبر مختلف أنحاء العالم، إلا
أن ذلك لايعد دليلاً قويا ً على مدى كفاءة النظام فغالباً
ما نشتري السلعة وبعد فترة من الاستخدام نحجم
عنها لعدم تلبيتها احتياجاتنا وهو بالفعل ما حدث مع
منتج مايكروسوفت الجديد.
العديد من الشركات الكبرى والمستخدمين مازالوا
يجهلون النظام الجديد ويتمسكوا بنظام إكس بي
القديم وكانت أغلبية الإجابات أن النظام الحديث يحتاج
إلى جهاز ذو مواصفات معينة بالإضافة إلى البطء
بعض الشئ فى تشغيله.
وفي تقرير أمريكي جديد أجرته شركة
فورستر للأبحاث أظهر أن استخدام الشركات
لنظام التشغيل الجديد "ويندوز فيستا" بدأ
فى التراجع، وذلك لعدم وجود بعض البرمجيات
وفق نظام التشغيل الجديد، وحاجة النظام لتمتع
مكونات الحاسب بإمكانيات كبيرة، بالإضافة إلى
عدم وضوح الرؤية حول موعد إصدار مايكروسوفت
لأول نسخة معدلة منه.
لذلك لم يكن غريباً أن تعلن الشركة عن سحبها نظام إكس بي
ليحل محله فيستا بالأسواق، إلا أنها عاجلاً ما قامت بتأجيل
هذا القرار بعد موجة الاستياء التى عمت على المستخدمين
والذين يفضلون القديم، مما وضع الشركة بين نارين إما
إرضاء العميل بالبقاء على القديم أو الصبر على فسي
تا حتى يزيح بنفسه غريمه.
وقامت مايكروسوفت مؤخراً بإضافة 42 مليون جهاز
كمبيوتر باعته وهو مزود بفيستا للمؤسسات، كنوع
من الرد على المشككين فى كفاءة النظام.
وحتى لا نتجنى على فيستا، فإن عدم انتشاره
بالشكل المتوقع لا يرجع إلى عيوب فيه قدر ما
يوجد على أجهزة الكمبيوتر لدى المستخدمين التى
صارت لا تلائم أنظمة التشغيل الجديدة، لذلك أصرت
مايكروسوفت على إطلاق موقعاً خاصاً على الإنترنت
من خلاله يمكن للمستخدم اختبار مدى قدرة جهازه
على تشغيل فيستا.
ومن الأسباب التي ساقوها عدم استقرار النظام
وعدم ملائمته للبرامج الحالية فضلاً عن ارتفاع كلفة التحديث.
غير أنّ مايكروسوفت تبدو على ثقة بنجاح
برنامجها الحديث حيث أشارت إلى أنّ عددا من
كبار المؤسسات في العالم تخطط للانتقال إلى
نظام فيستا قريباً ومن ضمنها كونتننتال إيرلاينز
وبنك براديسكو البرازيلي.
"ليوبارد" .. منافس آخر لفيستا
وبعد أن طرحت شركة أبل نظام تشغيلها الجديد
" ليوباردleopard" ظهر تساؤل جدير بالاهتمام وهو
هل من الممكن أن تسيطر أنظمة أبل على أجهزة
الحواسب الآلية وتسحب البساط من تحت أقدام أنظمة
ويندوز من مايكروسوفت؟ وهل يكون هذا النظام الجديد
منافس قوى لنظام ويندوز فسيتا الجديد؟.
بعد طرح هذا التساؤل على مجموعة من
المستخدمين جاءت الإجابة سريعة وبدون
تردد بالنفى وكانت تبريراتهم بأنهم يعتبرون أنظمة
ويندوز "شعبية" نظراً لسهولة استخدامها وكم البرامج
الملحقة به التى توفر كل ما يمكن أن يرغب فيه
المستخدم، كما أن كلمة "ويندوز" أصبحت هى المرادف
لأجهزة الكمبيوتر بسبب العلاقة الوثيقة بين هذه الأنظمة وأجهزة الحاسب.
ومن الجهة الثانية، يرى معسكر أبل ماكنتوش
أن مزايا ليبارد جذابة جدا ستجعل أي مستخدم
كمبيوتر يرغب في الاستفادة منها، بالإضافة إلى
التصميم الأنيق للبرامج والأجهزة التي تشتهر أبل
بتقديمها وتطويرها، كما أن تمتلك عامل تفوق وهو
شعبية أجهزة مثل جهاز الموسيقى آيبود وهاتف آي فون.
ويضم النظام الجديد النسخة الأحدث من
خاصية الحفظ الاحتياطي Time Machine أو آلة الزمن
وهي برنامج يعمل على إجراء حفظ احتياطي تلقائيا
على قرص صلب خارجي بغض تحديث كل الملفات
من مختلف الاجهزة مثل هاتف أي فون وجهاز أيبود إلخ،
لكن هذه الميزة تتوفر لنظام ويندوز مع الكثير من
الأقراص الصلبة الخارجية وبذات السهولة التي
لا تستدعي خبير كمبيوتر.
عن موقع
mohe et.c om