العودة   عربي سوفت > منتديات عربي سوفت العامة > الثقافة والأدب > قسم المناقشات الأدبية
اسم العضو
كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟


 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-09-2007, 08:00 PM   #1 (permalink)
......

الصورة الرمزية رنا
 بيانات :- رنا
 تاريخ التسجيل : Jun 2007
 رقم العضويـة : 11
المواضيع :
 الردود :  
 مجموع المشاركات : 5,523
 بمعدل : 5.43 في اليوم
 معدل التقييم : 92
 
معلومات أضافية

عدد النقاط :92
رنا will become famous soon enough

رنا غير متواجد حالياً

اوسمتي
SmS
اللهم ارحم والداي كما ربياني صغيرا
المجلات الثقافية والرقمنة









المجـلات الثقافيـة والرقمنـة





بقلـم: د.أحمد محمد صالح




هل سيأتي يوم تنقرض فيه المجلات فى صورتها الورقية المطبوعة أمام تنامي وجودها فى وسائط إليكترونية متعددة سواء فى اسطوانات رقمية او موقع أرشيفي على الإنترنت ؟! بداية لا أعتقد ذلك، والدليل أن الإحصائيات العالمية تؤكد على أن المجلات الثقافية الورقية تزداد توزيعا في الأسواق التي تعرف انتشارا كبيرا للإنترنت والمنتجات الثقافية الرقمية كالسوق الأمريكية والأسواق الأوربية والتي يفترض أن تتراجع فيها المطبوعات الورقية، لكن هذا لم يحصل فالمجلات الورقية آخذة في الازدياد والانتشار بتناسب مع تنامي المجلات المتعددة الوسائط ، مع التأكيد على أن المجلات الثقافية التى لن تساير التكنولوجيا ، هى التى ستنقرض ! لكنّ ماذا عن بعد غدٍ ؟ كيف ستتكيّف تلك المجلات مع العالم الرّقميّ والتكنولوجيا الجديدة التي تشكّل تحديات يومية لكل الأفكار القديمة؟! وبالفعل هناك تطوّرات كافية في تكنولوجيا المعلومات و الاتّصالات لتجعلنا نتساءل عن مصير الورق ورائحة حبر الطباعة ، بل تجعلنا نتساءل عن مصير المجلات الثقافية الورقية التى لا تملك حتى الآن موقعا لنفسها على شبكة الإنترنت !؟


خصائص النسخة الرقمية

وبداية ما هى المجلة الرقمية ؟ المفروض ان تظهر الصورة الرقمية الجديدة للمجلات الثقافية الورقية فى نفس صورتها المطبوعة ورقيا بنفس التصميم ، والنص ، والصور ، والغلاف ، حتى الإعلانات بحيث يتوفر للقارئ خبرة قراءة شبيهة بالورق ولها نفس الملمس ! ولكنها تتميز عنها بعدة مزايا : توفر برنامج قارىء خاص بها يتميز بإمكانيات أرشيفية كبيرة مثل البحث عن كلمة او موضوع ، او اسم الكاتب ، او عناوين المقالات فى ثوانى ، إمكانية طباعة اى صفحة ترغبها ، إمكانية توظيف الإنترنت كمنصة تنطلق منها المجلة فى صورتها الرقمية ، وتمكن القارئ ان يتسلم أوتوماتيكيا موضوعاته المفضلة مباشرة إلى جهاز الكمبيوتر الخاص به عبر الإنترنت ، او من خلال بريده الإليكترونى إذا كان له اشتراك فى النسخة الرقمية ،علاوة على القدرة على قراءة المجلة فى اى وقت ، وفى اى مكان ، حتى لو كان القارىء غير متصل بالإنترنت ، من خلال الأسطوانة الرقمية ، او من خلال النسخة التى نزلها القارىء من الإنترنت ، او تسلمها عبر بريده الإليكترونى ، مع توفر فهرس للمجلة قائم على النصوص الإليكترونية المتشعبة hyper**************** .
ويمكن ذلك القارئ من الوصول مباشرة إلى مقاله المفضل ، وأيضا عندما تتوفر تلك النصوص المتشعبة فى متن المجلة معناها انها ستوصلك لارتباطات جديدة فى نفس موضوع السياق ، مع إمكانية التواصل والتفاعل مع كتاب المجلة خلال ميزة التعليق الفورى المتوفرة فى نهاية كل مقال ، او من خلال البريد الإليكترونى ، علاوة على إمكانية الآرسال الفورى لمقالك او موضوعك المفضل إلى أصدقائك عبر الإميل ، هذا غير إمكانية إبراز النص وإضافة ملاحظاتك على صفحات المجلة ، مع حفظ أرشيفى إليكترونى على كمبيوترك الشخصى للمراجعة السريعة والتخزين السهل . ولا ننسى ان وجود النسخة الرقمية للمجلات الثقافية الورقية على الإنترنت يوسع بشكل كبير قاعدة قرائها على مستوى العالم من الناطقين بنفس لغة المجلة خاصة من الشباب . و هناك الكثير من التساؤلات فى هذا الشأن يمكن بلورتها فى سؤالين : ماهى الفرص التى تتوفر امام المجلات الرقمية لتصبح واقعا ؟ والسؤال الثانى ماذا يقرأ الناس وهم على الخط فى شبكة الإنترنت ؟!


فرص وتحديات المجلات الرقمية

الناشرون فى العالم ، ومنذ أول مجلة رقمية ، وهم يفكرون فى الكيفية التى يتم بها تسليم المجلات الرقمية للقراء إليكترونيا ! لكن هذا الحلم محتاج سنوات من التطور التكنولوجى ، وتوسيع قاعدة مستخدمين الإنترنت للوصول إلى نقطة تبدو فيها المجلات الرقمية خيارا ناجحا، والآن يتم تسويق نظم إليكترونية جديدة تستخدم فى الإنترنت لارسال النسخ الرقمية الدقيقة للمجلات متضمنا كل المواد التحررية من إعلانات وافتتاحيات ومقالات . و يقوم رواد الناشرون الآن بالوثبة الرقمية فى طباعة المجلات . ومثل اى تقنية جديدة تواجه المجلات الرقمية تحديات متعددة منها الحاجة لقياس قدرة السوق الاستيعابية وترتيب أولوياته ، ونموذجه الأعمال المناسبة لتسويق النسخ المطبوعة والنسخ الرقمية بطريقة فورية . هذا وتسبب حقوق النشر وقضايا التحويل من الصورة الورقية للصورة الرقمية الكثير من التعطيل والتوقف المؤقت لبعض الناشرين المهتمين .وبالفعل اشتركت تشكيلة من الناشرين الكبار فى العالم مع عدد متزايد من موزعين المطبوعات الإليكترونية ، وبدءوا بالفعل فى عرض النسخ الرقمية للمجلات على القراء منذ عام 2001 ، ونجحوا فى التسليم الإليكترونى الفورى للمجلات الرقمية إلى اى مكان فى العالم بتكلفة اقل من التوزيع البريدى العادى ، وبدون ورق ! ويقول الناشرون الذين التزموا بنشر التكنولوجيا الرقمية انهم يشعرون ان جودة الصورة فى المجلات الرقمية قد وصلت أخيرا إلى المستوى الذى يطلبه القراء ، واعتبروها من اهم عوامل مصداقية المجلات الرقمية . ويقول بينلوب موسيى أبيرناثي Penelope Muse Abernathy رئيس مجموعة النشر بكلية إدارة الأعمال فى جامعة هارفارد ، والذى بدأ فى عرض النسخة الرقمية لمجلة هارفارد بزنس فى وقت متأخر من يونيو عام 2001 ، ثم فتح الاشتراكات فيها فى سبتمبر من نفس العام انهم نجحوا فى توصيل وتسليم نسخة رقمية إليكترونيا يكون لها نفس الطابع والملمس للنسخة الورقية . حتى الناشرين الغير جاهزين حتى الآن فى إصدار وتجريب النسخ الرقمية يقولون انهم ينبهرون بتلك التقنيات ، ويعتقدون ان لها تأثير مستقبلى هام على نماذج النشر ، وستطوره إلى الأفضل . ومعظم الناشرين الذين تعاقدوا فعلا على إصدار النسخ الرقمية أو الجادين فى ذلك يعتبروا الاختيار الرقمى مثل عامل الوقت من المقومات الهامة للتوزيع على مستوى العالم . ومع سهولة توظيف المجلات الرقمية فى تطبيقات الويب المختلفة ، نجد معظم المتبنيين الأوائل لقراءتها من القراء الأذكياء المهتمين بالأعمال والتسويق ، ومحترفى الكمبيوتر والإنترنت . وإذا كانت التكلفة الفورية ، وانتهاز الوقت المناسب من محددات التسويق الدولى للمجلات الرقمية ، فمن الواضح ان هناك تحديات كثيرة امام المطبوعات الرقمية منها ، إمكانيات التسويق ، وتكاليف التوزيع ، لكن هناك الكثير من مشاكل التوزيع تستطيع النسخ الرقمية التغلب عليها : حيث يكون التسليم ليس فقط مباشر وفورى بل اكثر مصداقية وثقة خاصة التوزيع الدولى ، ومن خلال النسخ الرقمية يستطيع الناشرون ان يصلوا إلى مناطق كان من الصعب ان تصل إليها النسخ المطبوعة الورقية سواء كان ذلك بسبب ارتفاع التكلفة او بسبب الحظر السياسى او الفكرى على المطبوعة ، مع توفير فرص عديدة لتوليد مشتركين جدد على مستوى العالم من خلال القدرة على تسويق إصدارات المجلة المتداولة حاليا او تلك المحفوظة أرشيفيا ، علاوة على فرصة البحث والوصول للإصدارات المرغوبة من خلال البحث عن كلماتها المفتاح ، والقدرة على التحكم فى عمليات التسويق والاستعمال . فالناشرين يمكن ان يعرضوا اى عدد من الإصدارات التجريبية ، ويستطيعوا العودة والاتصال بالمشترين وتسجيل رغباتهم . وبعد هذا الاستعراض الموجز لفرص النسخ الرقمية للمطبوعات الورقية ، يصبح السؤال الملح ماهى أنماط القراءة للمطبوعات الرقمية ؟


ماذا يقرا الناس على الشبكة

فى دراسة مثيرة وحديثة نشرت فى عدد يوليوز 2004 من مجلة (SURL). وهى مجلة علمية عن موقع فى الإنترنت له نفس الاسم يهتم بأبحاث التأثيرات والتفاعلات المختلفة بين الإنسان والكمبيوتر ، وتحت عنوان الورق أو شاشة الكمبيوتر : ماذا يقرأ الناس على الشبكة تناولت الدراسة عادات القراءة بين مستعملى الإنترنت عبر خمسة أنماط من الوثائق وهى : المقالات الصحفية ، الأخبار ، الأخبار المتخصصة ، الآداب ، المعلومات عن المنتجات المختلفة . ومن خلال مسح بين مستعملى الإنترنت أوضحوا فيه كيف يقرؤون تلك الوثائق هل تقرأ فى صورتها الورقية أو تقرأ على الخط فى الإنترنت ،اتضح ان المقالات الصحفية والثقافية تقرأ عادة فى صورتها المطبوعة ورقيا ، بينما وثائق مثل الأخبار ، أو الأخبار المتخصصة ، او المعلومات عن المنتجات عادة ما تقرأ بشكل رئيسي فى صورتها الرقمية وهى على الخط .وأوضح المستخدمون انهم يميلون لاستخدام مصادر الشبكة لقراءة الأدب . وبداية تبين ان العوامل الرئيسية التى تحدد كون الوثيقة تقرأ فى صورتها الورقية أو تقرأ فى صورتها الرقمية على الخط هى : حجم الوثيقة ، مدى أهميتها ، الهدف المقصود من الوثيقة . ويلاحظ التزايد التدريجي المنتظم لعدد المكتبات والمواقع فى الشبكة التى تعرض على الخط حرية الوصول للكتب والمراجع الدراسية ، والصحف ، والإخبار ، والمعلومات العامة . ووصل عدد الدارسين على الخط من خلال التعليم من على بعد المعتمد على المراجع والمواد الدراسية العلى الخط إلى حوالى 2.2 مليون دارس فى عام 2003 فى أمريكا وحدها . وفى أبريل من عام 2003 كانت هناك 148 جريدة ومجلة من اصل 150 جريدة ومجلة تعتبر الأكثر رواجا فى أمريكا موجودة على الشبكة ، علاوة على ان الجامعات هناك تقدم أكثر من عشرة أمثال الصحف العلى الخط ، كصحف مطبوعة !؟ طبعا لا وجه للمقارنة بين تلك الأرقام والأرقام العربية التى لا تذكر ، لكنها تعطينا مؤشر على مستقبل وانتشار المطبوعات الرقمية فى العالم المتقدم . ووصلت صفحات الإنترنت التى تفيض بالمقالات والأخبار والمعلومات والمراجع الرقمية بالميارات ، فبوابة البحث الأشهر فى العالم الآن وهى بوابة جوجل كان فى إمكانها ان تبحث عصر يوم 7 أكتوبر عام 2005 أثناء كتابة تلك العجالة عن أكثر من 250 مليون صورة مفهرسة وجاهزة للعرض ، وعن حوالى 9 مليار وثيقة على الإنترنت ، وموقع مثل : عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] يضم اكثر من 1500 قصة قصيرة من الأدب العالمى متاحة على الخط للقراءة من قبل رواد الشبكة ، وأن موقعاً واحداً يديره شخص واحد (The Online Books Page) يضم أكثر من 5000 كتاب، ويعرض العديد من الأعمال الكلاسيكية الضخمة، مثل "الحرب والسلام" و"آناكارنيننا" و"الجريمة والعقاب" والأخوة كرامازوف" و "قصة مدينتين" . وحتى ندرك مدى ضخامة هذه الأعمال، علينا أن نتذكر أن رواية "الحرب والسلام" لا تعتبر في تقدير العديد من النقاد أهم روايات الأدب الواقعي على الاطلاق، ولكنها من أضخم الروايات حجماً، أيضاً، إذ يزيد عدد صفحاتها في سلسلة مطبوعات Penguin المعروفة بصغر حجم الخط وضيق المسافة بين السطور على 1000 صفحة. وهذا يعني أن المطبوعات الرقمية الموجودة على الإنترنت ليست بالأعمال الصغيرة أو الهامشية، ولكنها نخبة من أهم منتجات الفكر الإنساني. وفى تقرير نشر عام 2003 فى مجلة جمعية المكتبة الطبية اتضح فيها ان دراسات كثيرة وجدت ان المهنيين فى المجال الطبى يفضلون للوصول إلى الوثائق خاصة المجلات الأكاديمية على الشبكة باستخدام قواعد البيانات العلى خط ، وانهم يفضلون قراءة النص كامل على الشبكة ، أو يطبعونه للقراءة . وقرر هؤلاء المهنيين انهم يقضون كل أسبوع فى المتوسط 4.4 ساعة فى قراءة مقالات تلك المجلات على الشبكة . وأعلنت مكتبات جامعية كثيرة عن تدهور وتراجع فى قراءة المجلات والصحف الأكاديمية المطبوعة ، حيث يتزايد قراء النص الكامل على الشبكة , وبالرغم من الزيادة الظاهرة فى القراءة على الشبكة ، قرر مستخدمون كثيرون انهم يستعملون الطابعة الشخصية لطبع القطع والمقالات من على الشبكة للقراءة . ونفس الاتجاهات المتشابهة تقريبا تظهر فى المهن الأخرى , فقد قرر 96% من الباحثين فى الجامعات وطلاب الأبحاث انهم يحددوا المقالات المطلوب قراءتها من خلال الويب ، والغالبية منهم تفضل قراءة استخلاصية سريعة للمقال على الشبكة ، ثم طباعته على الورق للقراءة الفاحصة ، لكن القليل منهم حوالى 3% قرروا انهم يقرأون المقال بالكامل على الشبكة . وتنوعت أسباب عدم قراءة الوثائق على الشبكة حيث بينت الدراسات ان المستخدمين يجدوا صعوبة فى الابحار على الشبكة والبحث عن الوثائق ، وفضلوا الصورة الورقية الملموسة للوثائق ، ومن الأسباب الأخرى بطء سرعة القراءة على الشاشة ، وصعوبة الاستيعاب والفهم ، وزيادة الارهاق ، صعوبة قراءة الوثيقة فى اى مكان، تفضيل المواد المطبوعة ورقيا ، وان الجرافيك يكون افضل وهو مطبوعا على الورق ، علاوة على ان الوثيقة الورقية لها قابلية للحركة والانتقال ، ولها قدرة على إبراز فقرات معينة ، مع الاحتفاظ بالشكل والتنسيق الاصلى للوثيقة ، وإنقرائية الجداول فيها اكثر . أما عن أسباب تفضيل قراءة المطبوعات فى صورتها الرقمية على الشبكة هى : السرعة ، السهولة فى تحديد ما يقرأ ، إمكانية الوصول طوال 24 ساعة ، والتكاليف المنخفضة ، مع إمكانية الوصول للوثيقة من أى مكان من المكتب او المنزل ،وتوفر الفاعلية ، والملاءمة والراحة .


عادات وأنماط القراءة الرقمية

أما عن عادات وأنماط قراءة الوثائق الرقمية وهى على الشبكة : ففى دراسة جمعت بياناتها عن طريق البريد الإليكترونى ، بين الطلبة المسجلين فى مقررات متنوعة بجامعة كليمسون بالولايات المتحدة الامريكية ، وكان مجموع المبحوثين 330 مبحوثا منهم 221 إناث ، و109 ذكورا ، تراوحت اعمارهم بين 18 إلى 73 عاما بمتوسط 33 عاما .و كان المشاركون من تشكيلة مهن متنوعة , ( 36.4 % ) طلبة ( 14.2 % ) يعملون فى مجال التّكنولوجيا, ( 12.1 % ) فى قطاع التّعليم, ( 5.2 % ) فى مهن حرة ، ( 4.8 % ) ربّات البيت , ( 4.2 % ) مسئولين إداريين , ( 3.3 % ) مهن طبية , و أخرى (19.8 %) . وأيضًا كان بين المشاركين 41.2 % حصلوا على شهادات جامعية ودراسات عليا ، و 47 % كان تعليمهم قبل الجامعى . وقرر أكثر من 49% انهم يقرأون على الخط لمدة تتراوح بين 2-6 ساعات كل أسبوع ، و13% يقرأون على الخط من 7-14 ساعة كل أسبوع ، وتقريبا 7% يقضون اكثر من 15 ساعة أسبوعيا للقراءة من على الشبكة . وعندما سُئِلَوا عن مدى راحتهم عند تحديد المعلومات المطلوب قراءتها على الإنترنت ، أجاب 61.8 % منهم انهم مرتاحين جدا .

وعن عادات القراءة على الشبكة اتضح الأتى :
عادات القراءة المقالات الصحفية والأكاديمية الأخبار الآدب الأخبار المتخصصة معلومات عن المنتجات
1-قراءة على الشبكة فقط 20.3% 68.2% 18.5% 72.7% 64.8%

2- طباعة الوثيقة على الورق فقط للقراءة 7.3% 2.4% 9.4% .9% .6%

3- قراءة الوثيقة على الشبكة اولا ثم طباعتها على الورق ثانيا للقراءة 15.2% 10% 3.6% 4.2% 17.6%

4-الفحص والتمعن فى الوثيقة على الشبكة اولا ثم طباعتها على الورق لقراءة التفاصيل 47.9% 11.8% 12.4% 6.7% 11.8%

5- عدم استخدام الشبكة فى قراءة هذا النوع من الوثائق 9.4% 7.6% 56.1% 15.5% 5.2%

لوحظ ان غالبية المبحوثين(65%-73%) يفضلون قراءة الأخبار العامة ، والأخبار المتخصصة ، والمعلومات عن المنتجات المختلفة من على الشبكة مباشرة ، والغالبية منهم حوالى 70% لم تفضل قراءة المقالات الصحفية والأكاديمية من على الشبكة مباشرة بل طباعتها على الورق ثم قراءتها ، وفضل نفس الشىء 25% منهم فيما يتعلق بقراءة الآدب ( مثل الكتب و القصص القصيرة) ، فى حين اكثر من نصفهم 56% فضل عدم استخدام الشبكة كمصدر للإطلاع الأدبى ، وحوالى نصفهم (48%) فضلوا الفحص والتمعن فى المقالات الصحفية والأكاديمية على الشبكة اولا ثم طباعتها على الورق لقراءة التفاصيل ، واتضح من النتائج الميل للقراءة على الورق ، وتبرز النتائج أيضا ان طبيعة الوثيقة عامل محدد للقراءة من على الشبكة او القراءة من على الورق . ولم تختبر تلك الدراسة عامل السن والمهنة والتعليم ، حيث أظهرت دراسات أخرى ان الشباب مثلا أميل للقراءة الرقمية ، وأصحاب المهن الطبية أميل للقراءة من على الشبكة . ونرجع مرة أخرى للدراسة الأمريكية التى قد تعطينا علامات نستفيد منها فى ظروفنا العربية التى قطعا تختلف عن ظروفهم ، لكن لغياب الدراسات العربية فى هذا المجال ، نزعم ان نتائج تلك الدراسة تعطينا مؤشرات تساعد دور النشر العربية عندما تتخذ قرار الإصدارات الرقمية ، حيث تكشف الدراسة وتحلل العوامل الرئيسية المؤثرة فى إتخاذ قرار طباعة الوثيقة على الورق ثم قراءتها او قراءتها مباشرة على الخط سواء من الشبكة او من الأسطوانة الرقمية ، وفيما يتعلق بالعوامل المحددة لقراءة الوثيقة فى صورتها الرقمية من على الشبكة كانت على الترتيب حسب أهميتها هى : حجم الوثيقة ، مدى الأهمية والاهتمام بالوثيقة ، الغرض من الوثيقة ، مدى جودة الوثيقة على الشبكة ، الملاءمة والراحة ، القدرة على الإبحار فى الإنترنت ، وأخيرا نوع المعلومات المطلوبة . أما عن العوامل المحددة لقراءة الوثيقة فى صورتها الورقية كانت على الترتيب حسب أهميتها هى : الحجم ، أهمية الوثيقة ، الحاجة لها كمرجع مستقبلى ، الغرض من الوثيقة ، القدرة على التعليق وإبراز نقاط معينة فى الوثيقة ، مدى تعقيد الوثيقة ، مدى الراحة والوضوح فى القراءة وأخيرا ، القابلية للنقل والحركة . وعند تحليل تلك العوامل ، ظهر ان عامل حجم الوثيقة سببا رئيسيا فى اتخاذ قرار قراءة الوثيقة من على الشبكة او قراءتها بعد طباعتها على الورق ، و أتضح ان غالبية المبحوثين يطبعون الوثائق الطويلة ، بينما يقرأون الوثائق القصيرة التى تتراوح بين(1-5 صفحة) من على الشاشة مباشرة ، فالقصيرة اسهل قراءة على الخط . بالنسبة للغرض من الوثيقة أقر المبحوثون ان غرض وأهمية الوثيقة عامل محدد آخر هام ، فإذا كان الغرض هو للبحث او التقديم والعرض ، او مساندة وتدعيم نقطة معينة فضل المبحوثون طباعتها على الورق للقراءة ، وإذا كانت الوثيقة بغرض الترفيه والتسالى ، استحسن المبحوثون قراءتها على الشبكة مباشرة . وبالنسبة لعامل مدى الشعور بالراحة أثناء الملاحة والابحار فى الإنترنت ظهر أيضا كعامل رئيسى فى تقرير القراءة على الشبكة مباشرة ، حيث كان المستبينون ميالين ان يطبعوا الوثيقة إذا كان الإبحار خلال الوثيقة صعبا ، وأيضا إذا كانت هناك صعوبات فى العودة للوثيقة من خلال الإبحار فى الإنترنت ، واعتبروا ذلك نقطة سلبية فى قراءة الوثيقة على الشبكة . ومن ناحية عامل الملاءمة وهو السهولة والراحة فى تحديد وقراءة الوثيقة مع اختيار الوقت المناسب لذلك كان أيضا سببا رئيسيا فى تقرير القراءة على الشبكة ، حيث استحسن المشاركون القراءة على الشبكة مباشرة ، لأن فى إمكانهم قراءتها فى اى وقت ، واصبح تحديد الوثيقة المستهدفة اكثر فاعلية واسهل من الذهاب إلى المكتبة او مخازن الكتب التى أصبح الذهاب لها غير ضرورى . ومن حيث جودة الوثيقة ، قرر العديد من المبحوثين ان جودة الوثيقة عند استلامها على الشبكة فى شكلها الإليكترونى عاملا محددا ، فإذا كانت فقيرة تعتبر عائق لقراءتها على الخط ، ويبحثون عن نسخة مطبوعة . اما عن درجة تعقيد الوثيقة ظهر أيضا كعامل محدد لقراءة الوثيقة فى صورتها المطبوعة الورقية ، حيث فضل المشاركون قراءة الوثائق المعقدة على الورق ، حيث القدرة على إبراز وتحديد وعمل التعليقات وهى مميزات إيجابية للورق . وأيضا القابلية فى نقل الوثيقة برزت كفائدة وميزة للمادة المطبوعة ، علاوة على ملمس الورق فى اليد ورائحته التى تعطى الراحة فى قراءة الوثيقة المطبوعة ، والمطبوع أيضا يعطى الثقة فيما يقرأ. وخرجت هذة الدراسة بأن القارىء الذى يقصد الشبكة مستهدفا مادة بذاتها فأنه يفضل قراءة النص على الشبكة بدلا من الورق .وأشار المبحوثون أيضا إلى ان طباعة الوثيقة يبنى اصلا على نوع الوثيقة والغرض المقرر لها ، فبصفة خاصة الموضوعات الأكاديمية تطبع فى أغلب الأحوال خاصة إذا كانت كبيرة فى الحجم ومهمة للقارىء . والكثير من مواقع الأخبار على الشبكة مثل CNN.COM ،BBC.COM تعرض فى موقعها نسخ قابلة ومهيئه فى فورمات للطباعة . وتبين نتائج الدراسة ان هناك حاجة واضحة ان تكون المواد على الشبكة لها نسخ فى فورمات الطباعة حيث قرر حوالى 70% من قراءة المقالات الصحفية والأكاديمية طبع الوثيقة للقراءة على الورق , وهى نتائج تؤكدها دراسات أخرى . ونتائج هذة الدراسة تحمل دور النشر مسئولية العمل على جعل القراءة على الخط للنسخ الرقمية أكثر جودة وشعورا بالراحة ، لأن من الأسباب الرئيسية لطباعة الوثيقة كان ، الغرض من الوثيقة و الحاجة لها كمرجع فى المستقبل ، والقدرة على إبراز النقاط الهامة والفرصة للتعليق على الورق ، وهى كلها سمات قد لا تتوفر فى النسخ الرقمية ، لكن برنامج مثل Adobe Acrobat وهو برنامج لقراءة الوثائق فى فورمات أقرب إلى الفورمات الورقية ، تتوفر فية القدرة على تحديد وإبراز النقاط الهامة ، والتعليقات الجانبية والهوامش ، ويستعمل هذا البرنامج على نطاق واسع ، ويطبق على اللغة العربية أيضا ، وهذا يدعونا للتساؤل عما يحمله المستقبل الرقمى للقراءة والكتابة .

وأزعم فى نهاية العجالة ان غالبية قراء المجلات الثقافية الورقية من الجيل الذى يتمتع بالقهوة وصحيفة الصباح كطقس يومى ، ويحتفل بصدور المجلة على إريكة مريحة فى المساء ؟! فإذا كنت عزيزى القارىء من تلك الأغلبية فلا تيأس من بعض المتنبئين الذين يعتقدون أن شكل الحبر الإليكترونى للأخبار والمجلات الثقافية سيحل محل جرائدنا اليومية ومجلاتنا الشهرية ، فحتى مع طبعات الحبر الإليكترونى والإصدارات الرقمية مازالت الصحف فى الدول الغربية تقدم وتعرض فى نهايات الأسبوع الاهتمامات العامة ، وقراءات لوقت الفراغ المحملة بفيض من الإعلانات وأخبار التجارة والاقتصاد المعولم . وأيضا قد تؤدى العولمة وعمليات الدمج التجارى إلى ظهور إصدارات رقمية لجرائد يومية دولية بكافة لغات العالم تصل لسكان المعمورة فى نفس الوقت ، فتخيّل جريدة رقميّة يومية يمكن أن تُسَلَّم إلكترونيًّا ، وهى تبدو مثل النسخة الورقية بالحبر العادى ؟! ويقرأها أكثر من 200 مليون قارىء كل صباح فى كل انحاء العالم ؟!


























التوقيع
إذا سكت الناس عن المَظالم .. فعدل الله في الأرض قائم

 

   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه

الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لغز صعب صعب صعب جدا أدخل و جلرب مهاراتك الثقافية. جـــواد صفحة الأذكياء 19 20-12-2009 02:25 PM
مسابقة المنتدى الثقافية الأدبية و جوائز جد قيمة arabmen الثقافة والأدب 34 14-10-2007 01:25 PM
الابداع يقتحم أكياس المحلات التجاري maryame منتدى صورة و كلمة 4 05-09-2007 11:44 PM


الساعة الآن 06:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4 .

Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd

استضافة و تطوير: شركة صباح هوست للإستضافه

>

جميع المواضيع المطروحة في المنتدى تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المنتدى.


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110