نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 16% إلى حدود الثانية زوالا

أعلنت وزارة الداخلية المغربية أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية الجمعة في المغرب بلغت 16 في المئة عند الساعة الثانية زوالا ،وكانت مكاتب الإقتراع قد فتحت ابوابها عند الساعة الثامنة صباحا ومن المقرر ان تغلقها في السابعة مساءا.
وخلال انتخابات 2002، أعلنت السلطات اول نسبة مشاركة عند الساعة الرابعة زوالا وبلغت 30 في المائة حينها مقابل 6،45 في المئة في الساعة ذاتها في انتخابات 1997، وفي نهاية الاقتراع في 2002 بلغت نسبة المشاركة 52 في المئة مقابل 3،58 في المئة في1997.
وأعلن عبد الرحمن عاشور المسؤول في وزارة الداخلية بالرباط، "أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية في المستوى الوطني بلغت 16 في المئة" داعيًا المواطنين الذين لم يسحبوا حتى الآن بطاقاتهم الإنتخابية، إلى القيام بذلك.
و شهدت الساعات الأولى من صباح، اليوم الجمعة، إقبالا ضعيفا في عموم مكاتب التصويت التي فتحت أبوابها على الساعة الثامنة، في مختلف مدن وقرى المملكة، برسم انتخاب أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 325 عضوا. وتشير التقديرات الأولية إلى أن نسب الإقبال سترتفع، بعد صلاة الجمعة، التي يرجح أن ترتكز خطب أئمتها على حث المواطنين على المشاركة بكثافة في عملية التصويت.
وكان الوزير الأول إدريس جطو من أول المتوجهين إلى مكاتب التصويت في دائرة الحي الحسني التي يترشح فيها الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الأصولي سعد الدين العثماني. وأوضح عاشور، في تصريح صحافي، أنه، وحسب التقارير الأولية الواردة من العمالات والأقاليم، فإن عملية افتتاح مكاتب التصويت جرت في ظروف عادية.
وأشار إلى أن وزارة الداخلية تذكر جميع المسجلين في اللوائح الانتخابية ممن لم يتمكنوا بعد من سحب بطائقهم الانتخابية أنه بإمكانهم سحبها هذا اليوم من مكاتب التصويت، المحددة من طرف السلطات الإدارية المحلية لممارسة واجبهم الوطني.