الهندسة المعلومياتية للذاكرة
تنبني هندسة الذاكرة في النماذج المعلومياتية الجديدة للذاكرة الإنسانية على تنظيم مكاني للمعلومات انطلاقا من أن وحدات المعلومات تخزن في أماكن محددة من الذاكرة الدائمة. يستمد هذا الطرح مرجعيته النظرية من تصورات Fodor القالبية (1983)، حيث تنطلق النماذج المعلومياتية الجديدة من إمكانية وصف الذاكرة الإنسانية كجهاز لمعالجة المعلومات يكونه عنصران هامان:
- قوالب للمعالجة منظمة بشكل تتابعي صارم، لأن كل قالب لا يتعامل مع المعلومات إلا بعد إتمام معالجتها في مستوى أدنى(عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ])؛
- وحدة للمراقبة تخطط لتنشيط مختلف القوالب وضبطها وتحويل المعلومات من قالب إلى آخر.
وقد تميز الإطار النظري للنماذج المعلومياتية الجديدة بتأثير نموذجين هامين هما:
- نموذج الذاكرة الإنسانية الذي طرحه كل من Atkinson وshiffrin (1968) والذي يمكن اعتباره بروطوتيبا prototype لهذه الفئة من النماذج لأنه يتكون من ثلاثة عناصر أساسية:
· ذاكرة قصيرة المدى تختلف قليلا عن ذكيرة الحاسوب buffer(عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]) والذاكرة المركزية للحاسوب(عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]).
· ذاكرة بعيدة المدى تماثل ذاكرة الكمفي الحاسوب.
· عمليات للمراقبة تماثل وحدة المراقبة في الحاسوب أو المعالج.
لكل قالب من قوالب المعالجة خصائص تميزه منها حدود قدرات المعالجة لديه، ومدى تتابع نشاطات المعالجة وكيفية تنظيم المعلومات، ومدى التداخل بين المعلومات، في هذا السياق نلاحظ أن نموذج Atkinson وShiffrin يمتلك بنية المعلوميات الكلاسية.
- نموذج Anderson (1983) الذي يعتبر نموذجا متطورا من نماذج الذاكرة الإنسانية لأنه يتكون من مكونين أساسيين متفاعلان باستمرار هما:
· ذاكرة عملية وعارضة هي ذاكرة العمل التي تمثل الحالة الراهنة للمعالجات الذاكروية ومنفذها؛
· توجد الذاكرة السالفة في علاقة مستمرة مع ذاكرة دائمة تقريرية تخزن معلومات فعلية أو مفهومية في بنية على شكل شبكة دلالية؛ وذاكرة دائمة إجرائية تخزن إجراءات على شكل قواعد للإنتاج ("إذا…إذن") ("if…then"). تطبق هذه الإجراءات على المعارف التقريرية وعلى تمثلات الوضعية الراهنة في ذاكرة العمل. يمكن أن يخلق هذا التطبيق معارف تقريرية أو يغيرها، كما يمكن أن يولد إجراءات جديدة أو يغيرها، ويستطيع تغيير الحالة الراهنة لذاكرة العمل. ونلاحظ هنا أن نموذج Anderson يقترب أكثر من الأجهزة الخبيرة expert systems.
لقد طبع هذان النموذجان مجمل النماذج الموالية في هذا الباب، سواء من حيث المفاهيم المستعملة أو من حيث التصورات العامة لتنظيم هندسة الذاكرة ووظيفتها والتي تتجلى بالخصوص في القالبية، والخاصية التتابعية، وعمليات المراقبة، والوحدات الذاكروية المستترة، والتنظيم المكاني للمعلومات.
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] إن التنظيم التتابعي يتوافق نسبيا مع نموذج للمعالجة التتابعية-المتوازية أو مع نموذج للمعالجة المتعاقبة كما يشير إلى ذلك McClelland (1979).
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] وهي ذاكرة تشتغل لتخزين المعلومات مؤقتا أثناء عملية تحويلها إلى الوحدة المركزية وأحد أطرافها، وتقابلها الذاكرات الحسية لدى الإنسان مثل الذاكرة الأيقونية والإيكوية.
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] الذاكرة المركزية للحاسوب هي ذاكرة وصول مباشر وسريع تدخل في تركيبة الوحدة المركزية، وتخزن فيها التعليمات والمعطيات أثناء تنفيذ البرامج. راجع: قاموس المعلومياتية.
-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
للاطلاع على مواضيع أخرى في نفس المحور، يمكن الرجوع إلى الرابط الموالي:
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]